بمشاركة الوزير صيدم ورعاية البنك الوطني وزارة التربية تنظم المؤتمر الثاني لمسابقة أبحاث حول المعايير المهنية للمعلم

البيرة- نظمت وزارة التربية والتعليم العالي من خلال هيئة تطوير مهنة التعليم في مبنى المعهد الوطني بالبيرة، اليوم الاثنين، مؤتمراً بعنوان "مسابقة البحث العلمي للمعايير المهنية للمعلم"، وذلك بمشاركة وزير التربية والتعليم العالي د. صبري صيدم، وحضور القائم بأعمال مدير عام المعهد الوطني صادق الخضور، ومنسق هيئة تطوير مهنة التعليم حازم أبو جزر، ومساعد المدير العام للبنك الوطني لؤي حواش، وذلك برعاية البنك الوطني.

بدوره، استعرض د. صيدم في كلمته إنجازات وزارة التربية والتعليم العالي المتعلقة بتحسين التعليم، بدءاً من تحديث المناهج، وتأهيل المعلمين، وتطرق إلى تميز فلسطين في المحافل الدولية بمجال التعليم، مشيراً إلى تجربة فنلندا باكتفائها بدليل المعلم بدل المنهاج، بحيث للمعلم فسحة التأمل في التعليم. وعبر الوزير عن سعادته بأن هذا اللقاء يتميز عن اللقاءات الأخرى بأن البحث العلمي ترسخ كمنهج في الأسرة التربوية، وقدّم شكره لهيئة تطوير مهنة التعليم والمعهد الوطني، مشيراً إلى أنّ الامتحانات والواجبات البيتية باتت عبئاً على الطالب، وكان صيدم قد تفقد الدورات التدريبية التي ينظمها المعهد الوطني لمديري التربية ونوابهم وعدد من رؤساء الأقسام، بحيث جدد صيدم حرص وزراة التربية على بناء القدرات الفنية والإدارية لكوادر الوزارة وموظفيها. وفي السياق هذا، قام وكيل وزارة التربية والتعليم العالي د. بصري صالح بتكريم لجنة التحكيم والباحثين والبنك الوطني. وأشاد صالح بجهود كافة القائمين على المؤتمر الثاني لمسابقة أبحاث حول المعايير المهنية للمعلم، مؤكداً أن وزارة التربية والتعليم العالي تسارع الزمن للمضي قُدماً في تطوير قطاعات التعليم المختلفة وتنشيط الحركة البحثية في فلسطين. وعبر صالح عن اعتزازه بالانجازات التربوية المتلاحقة على كافة المستويات المحلية والعربية والدولية، مؤكداً أن هذه الانجازات تعتبر المضلة المشجعة والداعمة لمزيد من التطور والنجاح في الحقول التربوية والعلمية المختلفة. من جهته، رحب أبو جزر بالحضور، قائلاً: إن هيئة تطوير مهنة التعليم تسعى إلى رفع مكانة المعلم الاقتصادية والاجتماعية، وأنها تعمل على إبراز التجارب المميزة للمعلمين، والطواقم المساندة لهم سواء بإصدار كتب توثق هذه التجارب كما هو في حصاد إلهام فلسطين، وأنه سيتم إصدار كتاب خاص بالأبحاث المميزة المقدمة في هذا المؤتمروأضاف أبو جزر أن الهيئة تسعى إلى تعريف المعلمين بحقوقهم وواجباتهم من خلال.إصدار كتاب دليل المعلم المهني، وتعمل على رفع مكانة المعلم اقتصادياً بتوفير جوائز للمعلمين المميزين، وذلك بتكريم المبادرات المميزة في إلهام فلسطين، والباحثين في هذا المؤتمر، مقدماً شكره للبنك الوطني لرعايته مؤتمر الأبحاث ورعايته كذلك الاحتفال بيوم المعلم الفلسطيني الذي سينظم الأسبوع المقبل، وهنأ الباحثين وشكرهم على جهودهم. من جهته، هنأ حواش الباحثين الفائزين، وهنأ المعلمين بمناسبة اقتراب يوم المعلم الفلسطيني، مؤكداً أن رعاية هذا الحدث تأتي تماشياً مع سياسة البنك الوطني بدعم قطاع التعليم وبالتحديد المعلمات والمعلمين سواءً من خلال المنتجات المصرفية التي يقدمها البنك والتي تلبي الحاجة المالية الفعلية لهذه الشريحة الهامة التي يؤمن البنك أنها تشكل العامود الفقري للمجتمع الفلسطيني، أو من خلال برنامج المسؤولية الاجتماعية الفاعل والمستدام الموجه لدعم هذا القطاع والمساهمة بتنمية مهنة التعليم التي تحمل أسمى الرسالات.

وتطرق حواش كذلك للبرنامج المصرفي الخاص بقطاع التعليم "قدوتي" والذي يعد البرنامج الأول والوحيد في القطاع المصرفي الفلسطيني المخصص لأسرة التربية والتعليم، مشيداً بالدور المهم الذي تقوم به وزارة التربية والتعليم العالي وجهود المعلمين الفلسطينيين في تنمية وتطوير مسيرة التعليم، لافتاً إلى الإنجازات التي استطاعت فلسطين تحقيقها خلال هذا العام والعام الماضي.
ورحب الخضور بالحضور، وهنأهم على جهودهم، مؤكداً أن المعهد الوطني يحتضن دوماً المؤتمرات والورشات التي تصب لصالح تطوير التعليم، وأن وزارة التربية والتعليم العالي ممثلة بالوزير د. صبري صيدم لا تدخر جهداً في خدمة القطاع التعليمي. 

فيما أشارت مسؤولة المعايير في هيئة تطوير مهنة التعليم هدى أحمد إلى مراحل المسابقة التي عقد المؤتمر بناءً على مخرجاتها، مقدمةً شكرها للجنة التحكيم، وأشارت إلى معايير التحكيم التي بدأت بتقديم المقترحات البحثية، التي تم تقييمها من لجنة مختصة، وفق معايير محددة، وأنه يتم قبول المقترح كاملاً، أو قبول مع إجراء تعديل، أو يكون المقترح غير مطابق للمعايير، حيث قُدم 46 مقترحاً، وتم قبول 42 مقترحاً منها، وفي النهاية أنجز 24 بحثاً، تم تكريمها، مع عرض 10 أبحاث خلال المؤتمر. 

وشمل المؤتمر ثلاث جلسات: الأولى: ترأستها أماني هواش مدير الإدارات المدرسية في الوزارة، وقدمت فيها ملخصات البحث من قبل الباحثين دعاء وهبة مشرفة تدريب في المعهد الوطني، بعنوان "تطوير المعايير المهنية للمعلمين الفلسطينيين في ضوء معايير الولايات المتحدة". والباحث د. هيام مصلح أبو ميالة مديرة مدرسة، وعزام اسماعيل أبو رجب ربعي الشريف مشرف سابق، بعنوان: المعايير المهنية للمعلمين دراسة مقارنة بين دولة فلسطين ودولة قطر". والباحث د. ربيع عطير مرشد تربوي، وأشرف سليم مدير مدرسة، بعنوان: "الصعوبات التي يواجهها معلمو المدارس الثانوية الحكومية في تطبيق المعايير المهنية في محافظة طولكرم". وعماد أبو الرب مدير مدرسة، بعنوان: صعوبات تطبيق المعلم الفلسطيني للمعايير المهنية من وجهة نظر مديري المدارس والمشرفين التربويين في مديرية قباطية". 

أما الجلسة الثانية فترأستها ختام سكر رئيس قسم تدريب مديري المدارس في الوزارة، وعُرضت فيها ملخصات ثلاثة أبحاث، وهي: للباحثة أمل الشاعر مديرة مدرسة، بحث بعنوان: "مقترحات لتطوير معايير مهنة التعليم في ضوء علاقتها بالتفكير التأملي". والباحث محمد أحمد مرشد تربوي، بحث بعنوان: "واقع الممارسات التأملية الذاتية وعلاقتها بالدرجة المعرفية للمعايير المهنية لدى الهيئات التدريسية في المدارس الحكومية". والباحثون ميسون أحمد النجار (مشرفة تربوية)، وعفاف أحمد النجار (معلمة) وإيمان أحمد النجار مشرفة تدريب، قدموا بحثاً بعنوان: "واقع التأمل الذاتي لمعلمي العلوم العامة للصفوف (5-10) " في ضوء المعايير المهنية" وأثره في تطوير ممارساتهم التعليمية التعلمية داخل الغرفة الصفية في مديريات محافظة الخليل من وجهة نظر المعلمـین أنفسـهم".

والجلسة الثالثة ترأسها: رائد حامد مسؤول الإعلام والتوعية في هيئة تطوير مهنة التعليم واشتملت على عرض لثلاثة أبحاث وهي: للباحثة إسراء جرارعة معلمة: بعنوان درجة التزام معلمي المدارس الحكومية الأساسية ومعلماتها بمعايير مهنة التعليم وسبل تطويرها في مديرية التربية والتعليم- جنوب نابلس من وجهة نظر المديرين". والباحث محمود نمر مشرف تربوي، بحثه بعنوان: درجة مساهمة المعايير المهنية في التطور المهني للمعلم من وجهة نظر مدراء المدارس والمشرفين التربويين. والباحثة عبير عبد الاله خنفر معلمة، بعنوان:"درجة اطلاع المعلمين على المعايير المهنية من وجهة نظر المشرفين التربويين ومديري المدارس والمعلمين في مديرية التربية والتعليم /جنوب نابلس". وفي النهاية كانت مناقشة وتوصيات من قبل الباحثين والحضور، منها دمج أخلاقيات المهنة بالمعايير المهنية، وضرورة تحديث المعايير للمواكبة، وتعميميها وتثقيف المعلمين بها.

بطاقتكم وطني؟

استخدموا خدمة السحب النقدي
لأكثر من 700 صراف آلي بدون عمولات

للمزيد