نساء فلسطينيات ناجحات

نفخر بكل امرأة فلسطينية استطاعت أن تجعل من نفسها مثالاً يحتذى به لأجيال من النساء الطموحات، والرياديات والقويات. تعرّفوا على جزء منهن: 

 

سلافة جادالله ، إمرأة فلسطينية من مدينة نابلس ولدت عام 1941 ، تعتبر أول مصورة في تاريخ الثورة الفلسطينية  وأول مصورة عربية صورت أحداث أيلول الأسود. من أهم إنجازاتها فيلم "لا للحل السلمي".

ريما نزال، ناشطة نسوية و سياسية فلسطينية، و عضو في المجلس الوطني الفلسطيني  وفي الأمانة العامة للإتحاد العام للمرأة الفلسطينية. قامت بنشر الكثير من المقالات  والأبحاث حول موضوغ المرأة الفلسطينية في ظل الصراع الفلسطينيي الإسرائيلي.

أسمى رزق طوبي، شاعرة و أديبة نسوية فلسطينية من مواليد الناصرة. من أهم مؤلفاتها مصرع قيصر روسيا عام 1925، والفتاة التي أريد عام 1943. حصلت على العديد من الجوائز أهمها وسام قسطنطسن الأكبر اللبناني.

ميسون عودة، ولدت  وترعرعت في مدينة القدس، أسست عام 2009 بالشراكة مع مؤسسة ومانتي السويسرية إذاعة نسا أف أم، الإذاعة الفلسطينية الأولى المتخصصة في مجال المرأة و حقوقها العامة و الإعلامية. حصلت مؤخراً على جائزة شواب العالمية عام 2015

نبيهة ناصر، ولدت عام 1980، أسست عام 1924 مدرسة للإناث في بيرزيت. كانت أول من أدخل و نشط الفعاليات اللامنهجية، هي من مناصري ضرورة عمل المرأة في المجتمع و خصوصاً المرأة الفلسطينية. كانت تردد دائماً مقولتها "لولا أن لجسمي حقاً علي باراحته لما أرحته".

ليلى المقدادي- القطان، إحدى أكبر المتبرعين للمتحف الفلسطيني، و إحدى الشخصيات التي لمع إسمها و إسم زوجها عبد المحسن القطان في العمل الخيري. شاركت في دعم الكثير من المشاريع الثقافية و الخيرية على رأسها مؤسسة التعاون بمشاريعها المخنلفة.

كلثوم عودة، ولدت في مدينة الناصرة عام 1892, التحقت بالجامعة الروسية ودرست اللغة العربية إلى أن حصلت على درجة البروفسور، لتصبح أول إمرأة عربية تحصل على هذا اللقب. من أهم إنجازاتها كتب تعلم اللغة العربية للناطقين بالروسية.

شرين أبو عاقلة صحفية فلسطينية معروفة من مواليد مدينة القدس، حبها للصحافة والإعلام دفعها للتنازل عن دراسة الهندسة في "جامعة العلوم والتكنولوجيا" في عمان ولتنتقل إلى "جامعة اليرموك" وتتخرج منها بتخصص الصحافة والإعلام. عملت أبو عاقلة في عدة وكالات إعلامية ومنها، إذاعة صوت فلسطين وقناة عمان الفضائية وقناة الجزيرة الفضائية التي ما زالت تعمل بها إلى الآن. استطاعت أبو عاقلة أن تثبت بمهارتها الإعلامية أن مهنة المتاعب ليست حكرا على الرجل وأن المرأة الفلسطينية قادرة أن تنافس حتى في أصعب المهن.

 ميسون مناصرة إعلامية فلسطينية أطلت لأول مرة عبر برنامج شعري عبر إذاعة صوت فلسطين عام 1998، وانتقلت بعدها للعمل في راديو أجيال وما زالت تعمل هناك لغاية الآن حيث تقدم برنامج المجلة المنوعة وهو من احد البرامج الصباحية الإذاعية الأكثر استماعا في فلسطين والتي تقوم من خلاله مناصرة على طرح قضايا تهم المواطن الفلسطيني. حصلت مناصرة على جائزة الإعلامية الفلسطينية المميزة لعام 2012.

إيمان عياد من بلدة بيت ساحور، حاصلة على شهادة بكالوريس في العلوم السياسية، دخلت مجال الصحافة و الإعلام في واشنطن بعد تخرجها .عملت في عدة مواقع صحافية أهمها إنضمامها إلى طاقم قناة الجزيرة عام 1998. من أهم الجوائز التي حصلت عليها جائزة المهرجان العربي لوسائل الإعلام عن أفضل مذيعة للأخبار عام 2006.

مي المصري، مخرجة سينمائية فلسطينية من مدينة نابلس، انتسبت في ال 17 من عمرها إلى معهد السينما في سان فرانسيسكو حيث استقت التقنيات والأساليب الغربية. تنقل المصري من خلال أفلامها قضايا فلسطين والشرق الأوسط، وشاركت في العديد من مهرجانات الأفلام العربية والدولية. حازت المصري على جائزة Trailblazer في مهرجان كان السينمائي الدولي في العام 2011. كما حصل فيلمها "جيل الحرب" على جائزة مهرجان نيويورك السينمائي والذي عرض كذلك الأمر على شاشة BBC. استطاعت المصري نقل قضية الشعب الفلسطيني عبر عدستها إلى عيون العالم.

فيرا تماري، فنانة تشكيلية فلسطينية من مواليد القدس، تخرجت من كلية بيروت للبنات، تخصصت في دراسة السيراميك في فلورنسا، وحصلت على شهادة الماجستير في الفلسفة في الفنون والعمارة الإسلامية من جامعة أكسفورد. تعمل تماري حاليا كمحاضرة في جامعة بيرزيت بالإضافة إلى ممارستها لفن الخزف من داخل مشغلها الخاص. شاركت تماري في العديد من المعارض المحلية والعربية ومعارض دولية في الولايات المتحدة، وايطاليا، ولندن، وألمانيا وغيرها. استطاعت تماري ومن خلال أعمالها الفنية تجسيد الواقع الفلسطيني والحياة اليومية الفلسطينية بأسلوب فني مبتكر.

حنان الحروب: نشأت وترعرت في مخيم دهيشة في مدينة بيت لحم، تخرجت من جامعة القدس المفتوحة،ثم انتقلت إلى مدينة رام الله للعمل كمعلمة للمرحلة الابتدائية. تتميز الحروب بإتباعها منهجاً خاصاً في تعليم الأطفال يعتمد على اللعب لغرس الأمل والطموح في نفوسهم، وذلك بسبب ما يتعرض له الطفل الفلسطيني من أحداث قتل وعنف. ألفت كتاب "نلعب ونتعلم" الذي يتضمن ألعاباً تعليمية تساعد الأطفال على تجاوز التحديات التي تواجههم. في عام 2016، بلغت شُهرتها الآفاق بعد فوزها بجائزة أفضل معلم على مستوى العالم.

الراحلة هند الحسيني، من أعلام التربية في فلسطين، مربية فاضلة ونموذجاً فريداً للمعلمة والأم المخلصة لوطنها. ولدت في القدس عام 1916، ودرست آداب اللغتين العربية والإنكليزية عام 1938، عملت في مدرسة البنات الإسلامية كمعلمة حتى عام  1945. ثم أسست دار الطفل العربي في القدس عام 1948. التي تطورت من رياض أطفال إلى تعليم إعدادي وثانوي بفضل جهودها المستمر، وفي العام 1982 تم إنشاء كلية الآداب للبنات والتي تمنح درجة بكالوريوس، في العام 1992 تم إنشاء معهد الآثار والحضارة الإسلامية وهو يمنح درجة الماجستير.

المطربة والملحنة الفلسطينية ريم بنا...

وُلدت البنا في مدينة الناصرة، وهي ابنة الشاعرة الفلسطينية زهيرة صباغ، درست الموسيقى والغناء في المعهد العالي للموسيقى في موسكو. لها عدة ألبومات موسيقية يطغى عليها الطابع الوطني. كما أنّ لها عدة ألبومات أغاني للأطفال. واجهت سرطان الثدي مرتين بإرادة وعزيمة .

“سأتجاوز هذه الفترة بسلام.. وسأنتصر على مرض سرطان الثدي المُشاكس كما انتصرت في السابق.. وها أنا الآن أقترب من الشفاء.. لأنني قررت ذلك.. ولأنّي أحب الحياة.. ولأنّي أحب الناس.. ولأنّي أريد أن أغني أكثر وأقدّم لشعبي ولبلدي أكثر"

أعلى