قصص نجاح

من شريك في سيارة أجرة إلى صاحب مكتب تكسيات
من شريك في سيارة أجرة إلى صاحب مكتب تكسيات

نمر عبده/صاحب مكتب تكسي النمر

نابلس

نمر عبده «أبو لؤي»، كان عاملا بسيطا يعمل في الداخل الفلسطيني ، وبعد الإنتفاضة والإغلاق ، وجد نفسه بلا عمل، فوضعته الظروف في خانة «اليك» مما اضطره الى البحث عن عمل ليعيل عائلته المكونة من 8 افراد ويوفر لهم لقمة العيش. 

لاحظ ابو لؤي ان مكاتب سيارات الأجرة في مدينة نابلس حينها كانت مقتصرة على سيارات النقل الخصوصي والتي تعمل داخل المدينة وبطلبات داخلية بين القرى فقط، ومن هنا  ولدت الفكرة، فتشارك مع احد معارفه  على شراء سيارة اجرة للعمل ما بين مدينة نابلس ومدينة رام الله.

البنك الوطني احتضن أبي لؤي وفكرة مشروعه، وقدم له الدعم اللازم لشراء حصة شريكه في سيارة الأجرة. ولم يقف طموحه عند هذا الحدّ، بل تعدى ذلك، فلجأ الى البنك الوطني مرة أخرى واشترى سيارة ثانية، ووظف عليها سائقا . 

تمويلٌ تلو الآخر، أصبح أبو لؤي مالكاً لمكتب سيارات للأجرة ، ويحكم حاليا على  سبع سيارات .

«أنا من عائلة فقيرة، البنك الوطني قلب وضعي المادي والإجتماعي 180 درجة، نجّح لي مشروعي فعلمت أولادي بالجامعة، وزوجت اخوتي وساعدت عائلتي، وأعطاني الأمل ومنحني الثقة بنفسي فأصبحت إنساناً ناجحاً». 

بوضعه المادي الممتاز، يطمح أبو لؤي اليوم إلى افتتاح مشروع آخر والذي لا يزال قيد الدراسة.

أعلى